هَلْ يُمْكِنُ العُثُورُ عَلَى الحَقِّ؟

نسمعُ عن “حقيقتك”. فهل يُمكنُ معرفةُ “الحقّ” من خلالِ النظرِ إلى الحقائقِ المادّيةِ فقط، مع تجاهُلِ الجانبِ الروحيّ؟ إنّ كلماتِ المسيحِ: “أَنَا هُوَ الْحَقُّ” تُظهرُ كيفَ يُقدِّمُ نفسَه باعتبارِهِ السببَ وراءَ كلِّ شيء، وخالقَ الكلّ، والمُعلِنَ للحياةِ الروحيّة.

القِيَامَةُ حَقِيقَةٌ مُخَلِّصَةٌ

إنّ كلمات الرب الشهيرة لمرثا، «أنا القيامة والحياة»، هي شرطٌ أساسيٌّ للإيمان بها من أجل الخلاص. إليكم بعضًا من سمات القيامة المُحيِية، وكيف أنعشت هذه السمات إيمان التلاميذ المتشككين.

هُوَذَا حَمَلُ ٱللّٰهِ!

“وَفِي ٱلْغَدِ نَظَرَ يُوحَنَّا يَسُوعَ مُقْبِلًا إِلَيْهِ، فَقَالَ: هُوَذَا حَمَلُ ٱللّٰهِ ٱلَّذِي يَرْفَعُ خَطِيَّةَ ٱلْعَالَمِ!” يوحنا ١: ٢٩

مَحَبَّةُ ٱللهِ الَّتِي لَا تُقَاسُ

تتحدث هذه الآية الأشهر من بين جميع آيات الكتاب المقدس عن عظمة محبة الله لهذا العالم المضطرب. إنها، بلا شك، محبة رحمة واسعة أرسلت أنبل وأسمى الناس، الابن الأزلي، ليخلصهم. هنا تكمن المحبة التي تُنجي النفوس.

مَحَبَّةُ ٱللهِ الَّتِي لَا تُقَاسُ

تتحدث هذه الآية الأشهر من بين جميع آيات الكتاب المقدس عن عظمة محبة الله لهذا العالم المضطرب. إنها، بلا شك، محبة رحمة واسعة أرسلت أنبل وأسمى الناس، الابن الأزلي، ليخلصهم. هنا تكمن المحبة التي تُنجي النفوس.

أَرْبَعُ مُفَاجَآتٍ وَاهِبَةٍ لِلْحَيَاةِ

فيما يلي حقائق أساسيّة، من يوحنا المعمدان، لا يعرفها كثير من النّاس عن المسيح. (1) لقد جاء إلى الأرض، (2) هو وحده الذي يرفع الخطيّة، (3) لا يوجد مُخلّص آخر لِلعالم، (4) من السّهل التّعامل معه.