حُلْمُ الحَياة

ماذا يحدث عندما ينتهي حلمُ الحياة وتطلع حقيقةُ وجودِ الله؟ يصفُ كاتبُ المزمور عبثيّةَ حياةٍ تُعاشُ من دونِ الله، وحتميّةَ الدينونةِ الأخيرة. فهل سنواجهُ المسيحَ الربَّ بوصفِهِ مُخلِّصَنا أم بوصفِهِ ديّانَنا؟

كائنات اعتمادية

عندما وصل الحجاج في طريقهم إلى أورشليم إلى المرحلة الأخيرة من الرحلة ، وكانت جبال المدينة على مرمى البصر ، كانوا يغنون هذا المزمور ويشرحونه – كدعوة للنظر إلى الله من أجل المصالحة معه ، والعفو ، والحياة ، وقوته وتوجيهه إلى خلود.

الكَائِنَاتُ المُعتَمِدَةُ

عندما وصلت الرّحلة إلى أورشليم إلى مرحلتها الأخيرة، وجبال المدينة كانت في مرمى البصر، هذا المزمور كان يُنشد ويَشرح – دعوة للنظر إلى الله للمصالحة مع نفسه، عفو، حياة، وقوته وإرشاده إلى الأبدية.

اعظم ملكية في الحياة

هنا أهداف ورغبات كل من يعيش الحياة بدون الله، وفشلهم في كسب ما هو مرغوب فيه. وهنا أيضاً العقبات التي تبعدنا عن الله، والمنافع التي تأتي مع غفرانه، وكيف ينبغي الاقتراب منه

تحول داود (اختبار الخلاص)

أعظم ملوك إسرائيل – داود – كان معلماً رائعاً ونبياً ومرنماً. لكنه عندما كان شاباً وجد علاقة شخصية مع الله الحي. وهذا المزمور يذكر الإختبار الذي غير حياته وحوّله من الرعي إلى الحاكم

ٱهْتِدَاءُ ٱلْمَلِكِ دَاوُدَ

كان داود، أعظم ملوك إسرائيل، معلماً ونبياً وكاتباً بارزاً للمزامير. لكن في شبابه وجد علاقة شخصية مع الله الحي، وهذا المزمور يستحضر التجربة التي غيرت حياته ونقلته من رعاية الأغنام إلى الحكم.

رحمة الله المدهشة

من ناحية إهتمامات الإنسان، مراحم الله الكثيرة، هي من أساسات صفاته. إليكم مراحمه في الخلاص، نتائجه، ثمنه، والفرح في الصول عليه.

نظرة الملك داود للحياة

إن المزمور الثالث والعشرون هو من أشهر كتابات الملك داود الشعريَّة. رغم ذلك لا ينتبه الناس إلى أنه مُلخَّص عن نظرته للحياة، كيف يرى علاقته بالله، وكيف وجده وعرفه.