يروي الملك داود قصة فترة من حياته بدا فيها الثراء والشهرة والحرية الأخلاقية في فعل ما يشاء أسمى من السير مع الله والحياة الأبدية. لكن فجأة، غلبه الخزي، فأدرك زيف الحياة الخالية من الإيمان، وصلّى طالبًا المغفرة وحياة جديدة.
يروي الملك داود قصة فترة من حياته بدا فيها الثراء والشهرة والحرية الأخلاقية في فعل ما يشاء أسمى من السير مع الله والحياة الأبدية. لكن فجأة، غلبه الخزي، فأدرك زيف الحياة الخالية من الإيمان، وصلّى طالبًا المغفرة وحياة جديدة.