مَعْرَكَتُنَا طَوَالَ الْحَيَاةِ

إنّ “الجهاد الحسن” هو من أجل الإنجيل ومن أجل القداسة الشخصية. وفيما يخصّ الأخيرة، إليكم العقيدة الكتابية الأساسية بشأن الشهوة، التي تُعلّم أنّ دوافع الإغراء خطيّة، وهو ما يُخالف الرؤية الكاثوليكية، بل والرؤية الإنجيلية المتزايدة. هنا يكمن الصراع من أجل قلب طاهر.

“جَاهِدْ جِهَادَ الإِيمَانِ الْحَسَنَ، وَأَمْسِكْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي إِلَيْهَا دُعِيتَ أَيْضًا، وَاعْتَرَفْتَ الاعْتِرَافَ الْحَسَنَ أَمَامَ شُهُودٍ كَثِيرِينَ. أُوصِيكَ أَمَامَ اللهِ الَّذِي يُحْيِي الْكُلَّ، وَالْمَسِيحِ يَسُوعَ الَّذِي شَهِدَ لَدَى بِيلاَطُسَ الْبُنْطِيِّ بِالاعْتِرَافِ الْحَسَنِ: أَنْ تَحْفَظَ الْوَصِيَّةَ بِلاَ دَنَسٍ وَلَا لَوْمٍ إِلَى ظُهُورِ رَبِّنَا يَسُوعَ الْمَسِيحِ.”
١ تيموثاوس ٦: ١٢-١٤